عن المجلة

مجلة جذور المعرفة، مجلة علمية دولية محكمة ومفهرسة، متاحة للنشر الورقي والالكتروني، تعنى بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، يصدرها المركز الجامعي مرسلي عبد الله –تيبازة – معهد العلوم الاجتماعية والإنسانية، يشارك في هيئة تحريرها وتحكيمها أساتذة من داخل الجزائر وخارجها، ذات تحميل مجاني حر، يتم إصدارها دوريا (كل ستة أشهر) باللغات العربية والانجليزية والاسبانية والفرنسية، كما تراعي المجلة أخلاقيات النشر وجودته في اختيار البحوث الجادة والأصيلة وذات التوثيق الرصين.

تساهم مجلة جذور المعرفة في خدمة البحث العلمي والمعرفة الإنسانية والاجتماعية من زاوية تجسيرية ومتحاقلة interdisciplinary، إيمانا بفلسفة المعهد المبنية على التعالق المعرفي بين العلوم واللغات، لخدمة الحقل الإنساني والاجتماعي وظواهره وابستيمياته المتسارعة والمتجددة، فمعهد العلوم الاجتماعية والانسانية بالمركز الجامعي مرسلي عبد الله، يتضايف بين العلوم النفسية ومجالاتها، والعلوم الاجتماعية وحقولها، وعلم الآثار ومتعالقاته من الحضارة والثقافة والأنثروبولوجيا، والتاريخ والذاكرة، والاتصال وتقاناته وأجياله الميديولوجية، وهو التنوع المبتغى في معرض براديغمات التجاسر المعرفي.

 كما تراهن مجلة جذور المعرفة على إتاحة الفرصة للباحثين لنشر إنتاجهم العلمي خدمة للحق في المعرفة الخلاقة، وتقبل المجلة، المقالات العلمية التأصيلية والامبريقية، مقالات المراجعة العلمية والنقدية للكتب والحوارات المعرفية، التراجم المعرفية والعلمية للإنتاج الدولي بكل لغاته في الحقل الإنساني والاجتماعي وفروعه التحاقلية، يقبل التقديم لإصدارات مجلة جذور المعرفة –فقط- أعمال البحوث العلمية التي لم يسبق نشرها أو تقديمها للنشر في جهة اخرى، و هذا بعد تحكيمها ايجابيا من طرف محكمين، كما ترحب مجلة جذور المعرفة بالباحثين لنشر أبحاثهم شهري جوان وديسمبر من كل سنة.

افتتاحية العدد الأول

بقلم : بن سعيداني يوسف – مدير معهد العلوم الإنسانية والاجتماعية

تمثل المجلات العلمية والفكرية في عرف الجامعات ومراكز البحوث والمخابر العلمية، حالة انفتاح تجاسري لأفضية البحث في التخصصات وجديدها المتسارع حسب الانتماء المعرفي، وإيمانا منا بهذه الأعراف، وخدمة للهوية البحثية التي تتزايد حاجتها للتخصص والتجاسر، فإننا نتيح من خلال مجلة جذور معرفية، الحق في تواصلية العلوم كتوأمة علمية لمجلة تافزا الصادرة عن مخبر الدراسات الأثرية، ضمن مخرجات معهد العلوم الاجتماعية والإنسانية العلمية

ولأن تافزا تعنى بالبحث الأثري والأركيولوجي، ارتأى معهدنا أن يكون له إسهامه على ساحة الأرضية الوطنية للمجلات ASJP، والفضاء العلمي العالمي نظير انفتاح المجلة على أربع لغات نشرية، خاصة من باب براديغم التعقيد الذي يتبناه المعهد بوصفه يضم مجالات علم الاجتماع وعلم النفس والاتصال والرقميات والتاريخ والآثار، أي معهد ذو طابع تواصلي المعارف.

وإني ألمس هذا التوجه التحاقلي من خلال مقالات العدد الأول التي تناولت مواضيع في شتى التخصصات، من التاريخ والاتصال وعلم الاجتماع والنفس والتربية، على أمل أن تكون الأعداد القادمة ساحة مفتوحة للنشر الدولي وبكل اللغات، كقيمة للجودة النشرية التي تراهن المجلة من خلال معهدها ومركزها على بلوغها ضمن الطاقم المرفق في الترجمة والمراجعة والأنفوغرافيا.

وإذ ذاك أتمنى للمجلة التوفيق بوصفها أمانة علمية، للمعهد والمركز الجامعي بتيبازة، وللجامعة الجزائرية والبحث العلمي الرصين عامة، الساعي إلى الرفع من جودة المقالات الرصينة خاصة في عصر التسارع والهحانة.